السيد الخميني
مقدمة الآشتياني 67
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
عصمت از آن حقايق از آن جهت كه به تحقق تبعي وثبوت ظلى متحققند ، به وجود « ذرّى » تعبير شده است . كساني كه عالم ذرّ و « ألست » را عالم شهادت واقرار به ربوبيت حق را اقرار تكويني دانستهاند جاهلاند ، وبه جاى أصل سراغ فرع رفتهاند . شيخ أكبر در فتوحات أفاضت فرمودهاند : فكانت أعيان الممكنات أنها في حال عدمها مرئية رائية ، مسموعة سامعة برؤية ثبوتية وسمع ثبوتي لا وجود له . فعيّن الحقّ ما شاء من تلك الأعيان ، فوجّه عليه دون غيره من أمثاله قوله المعبّر عنه باللسان العربي المترجم ب « كن » . فأسمعه أمره وبادر المأمور ، فتكون عن كلمته ، لا بل كان عين كلمته . ولم تزل الممكنات في حال عدمها الأزلي لها تعرّف الواجب الوجود لذاته كلها . . . فلا بد أن يكون كل ما في الكون والوجود من ممكن موجود يسبح الله بحمده فيسمعه أهل الكشف شهادة ، ويقبله المؤمن إيمانا وعبادة ، فقال تعالى : « وَإِنْ من شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه ِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّه ُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً » . « 47 » شيخ در همين باب تصريح كردهاند كه برخى از أرباب حق يسمعون نطق الممكنات قبل وجودها فإنها حيّة ناطقة درّاكة بحياة ثبوتية ونطق ثبوتي . شيخ أكبر ، رضي الله عنه ، در موارد متعدد ، وغير أو از أكابر أرباب معرفت گفتهاند كه صاحبان ولايت كليه آن چه بر آنها در عالم ذرّ وألست از عبادت واستماع كلام حق گذشته است به ياد مىآورند . اين بزرگان خواص از كمل هستند كه از باب اتصال به حقيقت خود ، كه نحوهء تعين آنان است در علم حق ومقام واحديت ومرتبهء
--> « 47 » - « الفتوحات المكية ، ابن عربى ، « الباب السابع والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل البهائم » . ( چاپ دار صادر ، ج 3 ، ص 257 ) .